الخميس، 19 مايو، 2016

قصة الارنب والسلحفاة للاطفال

قصة الارنب والسلحفاة للاطفال


قصة الارنب والسلحفاة للاطفال:
تعتبر قصة الارنب والسلحفاة واحدة من القصص المشهورة جدا على مستوى العالم والتي يحبها الأطفال ويرويها الآباء لأبنائهم قبل النوم.
تقول القصة أنه كان هناك في قديم الزمان أرنب مغرور يعيش في الغابة وكان دائما يتباهى بسرعته أمام باقي الحيوانات وذات يوم بينما كان خارجا من بيته صادف على الطريق سلحفاة تمشي ببطء فسخر منها وأخذ يضحك عاليا ويقول: " يا لك من سلحفاة بطيئة يبدو بأنك لن تصلي إلى بيتك حتى يحل فصل الشتاء، كان عليك أن تأخذي معك مظلة لربما هطل المطر قبل وصولك " وأخذ يقهقه " ها ها ها ها ها " فردت عليه السلحفاة قائلة: " بل سأصل قبل ذلك بكثير أيها الأرنب المغرور"، عندها قال الأرنب " إذا ما رأيك أن نتسابق ونرى من سيصل أولا إلى الشجرة الكبيرة"، فوافقت السلحفاة على ذلك وبدأ السباق وركض الأرنب بسرعة حتى اختفى عن انظار السلحفاة، وفجأة وجد حقلا من الجزر ثم توقف عن الركض وأخذ يتناول الجزر حتى شبع ثم جلس ليرتاح تحت ظل شجرة وهو يعتقد بأن السلحفاة لازالت بعيدة في أول المشوار وأنها لن تصل بسرعة، فأخذه النوم على غفلة منه فنام تحت الشجرة.
 اجتهدت السلحفاة في المشي ولم تحاول التوقف أبدا حتى وصلت إلى الشجرة الكبيرة، وبعد مدة استيقظ الأرنب من النوم ثم تابع الركض وعندما وجد السلحفاة وصلت قبله صدم وحزن لذلك وأحس بخطئه وندم على سخريته من السلحفاة واعتذر منها، فقالت له السلحفاة "يكفيك غرور أيها الأرنب فالسرعة ليست كل شيء فلكل شخص ما يميزه عن غيره" ومنذ ذلك الحين لم يعد الأرنب مغرورا بسرعته.
العبرة المستخلصة من هذه القصة أنه يجب على الانسان أن لا يكون مغرورا بما يملك وأن لا يسخر من الآخرين لأن لكل شخص شيء خاص به يميزه عن بقية الناس، فالتكبر والغرور لا يجلب لصاحبه إلا الفشل أما التواضع فهو من سمات الناجحين، ومن تواضع لله رفعه ومن تكبر وضعه.
كانت هذه قصة الارنب والسلحفاة نرج أنكم استمعتم بقراءتها واستفدتم من العبرة التي تحملها، ولا تنسوا زيارتنا دائما للمزيد من القصص الجميلة والشيقة.

مقالات ذات صلة

قصة الارنب والسلحفاة للاطفال
4/ 5
بواسطة

إشترك بالنشرة البريدية

لا تترد في الإشتراك عن طريق البريد الإلكتروني،للحصول على أخر اخبارنا