الجمعة، 4 مارس، 2016

الأرنب والنمر قصة من التراث المكسيكي

ارنب


قصة الأرنب و النمر هي قصة من التراث المكسيكي، تقول هذه القصة أنه كان يعيش هناك رجل عجوز وزوجته و كان كل ما يملكانه في هذا العالم هو أرنب و نمر. و كانا يحتفظان بالأرنب في قفص.
و في يوم من الأيام جاء النمر إلى قفص الأرنب وقال: "أوه أيها الارنب المسكين، إن العجوز وزوجته يحضران قدرا من الماء الساخن لطهيك وأكلك وبالتأكيد سيمنحانني بعضا منك لآكله".
قال الأرنب:" أوه لا، الأمر ليس كذلك، في الواقع إنهما سيقومان بتحضير الشكولاتة الساخنة. ما رأيك أن تأخذ مكاني في الفقص فأذهب لاحضار الشوكولاتة الساخنة ."
فتح النمر باب القفز ودخل إليه وبسرعة فقز الأرنب خارجا وذهب بعيدا.
[اقرئي أيضا: قصة الأميرة و البازلاء]

انتظر النمر طويلا داخل القفص وظل ينتظر عودة الأرنب و ينتظر...
قال النمر: "لقد خُدعت، لا يوجد هناك أي شكولاتة ساخنة "
خرج النمر من القفص وذهب باتجاه الغابة بحثا عن الأرنب، سلك الغابة حتى وصل إلى الجبل. وكان هناك كهف في الجبل و فيه كان يختبأ الأرنب.
قال النمر: "لقد خدعتني أيها الأرنب".
فقال الأرنب:" من؟ أنا؟ أعتقد أنك تتحدث عن أرنب آخر. إنني أبني بيتي هنا، ولكن أنظر أنا أمسك الجدران إذا لم أقم برفعها فسوف تسقط. يجب علي الذهاب للبحث عن عصا لأدعم بها الجدران. هل يمكنك مساعدتي بمسك جدران بيتي بيديك؟".
قام النمر بوضع يديه القويتين على جدران الكهف ليمسكها. فقفز الأرنب خارج الكهف واتجه بعيدا إلى الغابة.
ومرة أخرى انتظر النمر طويلا وبقي ينتظر ...
انتظر وانتظر ثم قال:" لقد خدعت".
خرج النمر من الكهف وذهب للبحث عن الأرنب، ولكنه لم يجده.
توقف النمر لحظة واستطاع أن يسمع صوت الأرنب وهو يضحك: "ها ها ها ها ها " لأنه استطاع أن يخدع النمر.
[اقرئي أيضا: قصة المزارع و البقرة]
فتسلل النمر بهدوء إلى مكان الأرنب الذي كان يقفز في الهواء ويضحك. استعد النمر للانقضاض على الأرنب بمخالبه القوية وبقفزة واحدة استطاع أن يمسك الأرنب، لكن الأرنب تمكن من الفرار منه بسرعة وقفز عاليا وارتفع في السماء حتى هبط على سطح القمر وبقي الأرنب هناك على سطح القمر مستلقيا على ظهره ويضحك لأنه تمكن من خداع النمر.

كانت هذه قصة الأرنب والنمر وهي قصة من التراث المكسيكي، ما رأيك أن تحكيها لأطفالك قبل النوم. ولا تنسي زيارتنا دائما للمزيد من القصص.

مقالات ذات صلة

الأرنب والنمر قصة من التراث المكسيكي
4/ 5
بواسطة

إشترك بالنشرة البريدية

لا تترد في الإشتراك عن طريق البريد الإلكتروني،للحصول على أخر اخبارنا