الأحد، 13 مارس، 2016

قصة بعنوان: درس من الطبيعة



قصة اليوم هي بعنوان درس من الطبيعة، تقول القصة أنه في يوم من الأيام كان هناك طفل صغير يلعب في حديقة بيته، كان يجري خلف الفراشات الملونة و يحاول الامساك بها، و كان سعيدا جدا لرؤية الزهور و الورود المتفتحة.
بعد لحظات لمح الطفل ضفدعا يقفز، فصار يركض خلف الضفدع الذي قفز و غاص في البركة، و كانت هناك أيضا بقرة ترعى و تأكل العشب في الحديقة، ثم جاءت ذبابة تحوم حول البقرة، فحركت البقرة ذيلها لتبعد عنها الذبابة، عندها صفق الطفل و أخذ يضحك.
تعلم الطفل درسا من الطبيعة و كان مستمتعا بجمالها حيث قال: " الطبيعة رائعة جدا، و جمالها يجذب أنظار كل الناس". عندها لمح سنجابا فركض خلفه حتى وصل إلى مكان فيه ورود مزهرة فحاول قطف بعضها لكن شوكة أذت أصبعه، و كان ذلك مؤلما جدا فبدأ الطفل في البكاء و جرى إلى بيته.
سألت الأم الطفل الصغير قائلة :" ماذا حل بك؟ لماذا تبكي هكذا يا بني؟" فرد عليها الطفل:" لقد اخترقت شوكة اصبعي بينما كنت أحاول قطف بعض الورود و أنا الآن أشعر بألم شديد"، فقالت الأم:" إنه خطأك أنت، لا يجب عليك قطف الورود، فالورود خلقت لنستمتع بالنظر إليها لا أن نؤذيها، بالإضافة إلى ذلك لا يجب علينا أن نضر الجمال الطبيعي، و إنما يجب علينا المحافظة على الطبيعة وحمايتها".
عندها قال الطفل:" سأحاول أن أنفذ كل ما قلتيه لي يا أمي"، فردت عليه الأم:" أخبرني الآن ما الذي تعلمته هذا اليوم؟"، فقال الطفل:" يجب علينا حماية كل الكائنات الحية، سواء أكانت نباتات أو حيوانات، و أن لا نؤذيها أبدا".
فقالت الأم: " بورك فيك يا بني، أرجو أن تحفظ هذا الدرس جيدا و أن تستفيد منه في حياتك فالطبيعة نعمة خلقها الله لنا لكي نستمتع بها ونحافظ عليها".
المغزى الذي نستقيده من هذه القصة أنه يجب على الإنسان أن يحافظ على الطبيعة وعلى بيئته وأن لا يعرضها للضرر والأذى. 
نرجو أن تعجب هذه القصة أطفالك وأن يستفيدوا منها، كما نتمنى أن تشاركينا برأيك ورأي أطفالك فيها في التعليقات أسفل الصفحة.

مقالات ذات صلة

قصة بعنوان: درس من الطبيعة
4/ 5
بواسطة

إشترك بالنشرة البريدية

لا تترد في الإشتراك عن طريق البريد الإلكتروني،للحصول على أخر اخبارنا