الأحد، 21 فبراير، 2016

قصة ليلى والذئب قصة ذات الرداء الاحمر والذئب الشرير

قصة ليلى والذئب



قصة ليلى والذئب هي حكاية قديمة جدا من التراث الفرنسي، وهي قصة طفلة صغيرة تدعى ليلى. تقول القصة أنه كانت هناك فتاة صغيرة اسمها ليلى أو ذات الرداء الاحمر كما كانت تسمى أحيانا ليلى الحمراء لأنها كانت دائما ترتدي رداء أحمر جميلا كانت قد أهدته لها جدتها التي كانت تسكن في الغابة.

قصة ذات الرداء الاحمر


كانت ليلى تسكن مع أمها في قرية صغيرة قرب الغابة، وذات يوم  طلبت منها أمها أن تحمل سلة من الكعك الذي قامت بإعداده وتأخذها إلى منزل جدتها المريضة في الغابة، ونصحتها أن تمشي بهدوء وألا تركض حتى لا تُسقط ما بالسلة من كعك وأن تبلغ سلامها لجدتها.

وهكذا حملت ليلى الحمراء سلة الكعك لتوصلها إلى جدتها وهي سعيدة وفي طريقها وسط الغابة أخذت تغني وتلعب مع الفراشات الملونة الجميلة وبينما هي تقطف الزهور لتهديها إلى جدتها قَدِم إليها الذئب وسألها قائلا: 

"ماذا تفعلين هنا يا ذات الرداء الأحمر؟".

قالت ليلى:" إنني أقطف الزهور لأهديها لجدتي العزيزة ".

فقال الذئب:" وما الذي تحملينه في السلة؟".

أجابت ليلى:" أحمل بعض الكعك الذي صنعته أمي هذا الصباح وقالت لي أن أحمله إلى جدتي المريضة ".

قال الذئب:" وأين تسكن جدتك يا ليلى؟"

أجابت ليلى:" إن بيتها يقع تحت أشجار البلوط الثلاث الكبيرة وبجانبه أشجار الجوز، أعتقد أنك تعرف ذاك المكان أيها الذئب".

قال الذئب لنفسه:" يا لها من وجبة شهية، يجب علي أن أتحايل على الجدة وليلى الحمراء لآكلهما معا وآكل الكعك اللذيذ أيضا".

ثم لحق الذئب بليلى وقال لها:" يوجد الكثير من الزهور الجميلة والملونة خلف تلك الأشجار لماذا لا تقطفين منها لجدتك بالتأكيد ستعجبها"، أعجبت الفكرة ليلى فذهبت لتقطف الزهور لجدتها. 

فمالذي سيحصل بعد هذا في حكاية ليلى والذئب ؟


أسرع الذئب إلى بيت جدة ليلى وطرق الباب، فقالت الجدة :" من هناك؟".
أجاب الذئب بصوت لطيف:" أنا ليلى يا جدتي لقد جلبت لك الكعك وبعض الزهور".
قالت الجدة:" افتحي الباب يا ليلى، فإنني مريضة ولا استطيع أن آتي إليك".
وهكذا دخل الذئب إلى بيت الجدة فوجدها على السرير وأكلها ثم ارتدى ثيابها وجلس مكانها.

وعندما وصلت ليلى تفاجئت من وجود الباب مفتوحا، فقالت :" صباح الخير يا جدتي"، لكن ليلى لم تتلق اي جواب، فاتجهت إلى غرفة الجدة فوجدتها على السرير لكن شكلها كان غريبا جدا هذه المرة.

فقالت ليلى:" أوه يا جدتي، لماذا أذناكِ كبيرتان؟"

فقال الذئب:" حتى أسمعكِ جيدا يا عزيزتي".

قالت ليلى:" لماذا عيناكِ كبيرتان يا جدتي؟"

قال الذئب: " حتى أراكِ بهما جيدا يا ليلى"

قالت ليلى:" ولماذا فمكِ كبير هكذا"

فقال الذئب: حتى آكلكِ به"

ليلى والذئب

وهكذا نهض الذئب وأكل ليلى، ثم استلقى على السرير ونام، وأخذ يشخر بصوت عال جدا.

فهل ستنتهي هنا قصة ليلى والذئب ؟


فكلاّ فبعدما أكل الذئب ذات الرداء الأحمر وجدتها استلقى على السرير وغطّ في نوم عميق. صادف ذلك أن كان يمر صياد بالجوار فسمع شخير الذئب فتعجب منه وقال لنفسه:" كيف يعقل أن يكون هذا شخير جدة ليلى"، ثم ذهب إلى بيت الجدة ليستطلع الأمر، وما أن دخل حتى وجد الذئب مستلقٍ على السرير وبطنه منتفخ ولا وجود للجدة.

استغرب الصياد من ذلك فعرف أن الذئب قد أكل الجدة، فأخذ سكينا وشقّ به بطن الذئب وأخرج ليلى والجدة.

أخبرت ليلى الصياد بكل ما حصل لها مع الذئب ثم أحضر الصياد حجارة كبيرة وملأ بها بطن الذئب، وعندما استيقظ هذا الأخير، حاول الهروب ولكنه لم يستطع لأن بطنه كانت مثقلة بالحجارة فسقط على الارض ومات.

واحتفلت ليلى والجدة والصياد بتخلصهم من الذئب الشرير وتناولوا الكعك والشاي، وعاشوا بعد ذلك في سعادة وهناء.

نهاية قصة ليلى والذئب


وهنا تنتهي قصة ليلى والذيب أو قصة ذات الرداء الاحمر كما تسمى أيضا ليلى الحمراء وهي قصة من التراث الفرنسي، نرجو أنكم استمتعتم بقراءتها.


ما نستفيده من قصة ليلى والذيب أن الخير يغلب دائما الشر وأن كل شخص شرير لابد أن يعاقب جزاء لأفعاله الخبيثة.
ندعوكم لزيارة موقع الأم والطفل للمزيد من القصص والحكايات الجميلة والمسلية.



مقالات ذات صلة

قصة ليلى والذئب قصة ذات الرداء الاحمر والذئب الشرير
4/ 5
بواسطة

إشترك بالنشرة البريدية

لا تترد في الإشتراك عن طريق البريد الإلكتروني،للحصول على أخر اخبارنا